أوركو البقرة العملاقة
تحكى هذه القصة في مملكة السويد هي إحدى الدول الاسكندنافية الواقعة في شمال اوروبا . تمتلك السويد حدوداً برية مع النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الشرقي، وحدوداً بحرية مع كل من الدنمارك والمانيا وبولندا إلى الجنوب وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا إلى الشرق.
تمتد بحيرة سومن الكبيرة على مسافة ٨ اميال باتجاه الشمال وتتاخم قضاءي نورث ويج و آسبي . وتتفرق من سومن عده جداول منها زقاق بحري رئيسي يمتد بين مصب نهر بولسجو في هذه البحيرة وموضع آخر يدعى هورناس.
ويرتفع على الشواطئ الغربية لجزء البحيرة الواقع في نورث ويج بالقرب من فيسهولت جرف يشبه جدار يدعى اوربيرغ. يمثل هذا الجرف من جهة البحيرة منظراً بارعاً بارتفاعه الشاهق وامتداده الواسع وقمته التي تغطيها الاشجار والتي تبدي تناقضاً بالغاً مع قاعدته الصخرية الجرداء حيث تظهر وسط أكوام الصخور فتحات كبيرة لا يتجرأ احد على اقتحامها الا في الخيال.
من هنا تمتد سلسلة تجورجابيرغ الجبلية نحو الجنوب باتجاه توليرام وإلى الشمال على طول شاطئ بحيرة سجوهولت الى ان تنتهي عند تجمع صخري يعرف بإسم نوتس دن أي عرين نوت.
في هذه الجبال كانت تعيش اوركو، البقرة العملاقة ذات القوة الخارقة التي حفرت مايعرف اليوم ببحيرة سومن والروافد المتفرعة منها اثناء تجولها حرة طليقة في قديم الازمان قبل ان يمسك بها رجل عملاق من توليرام. عندها قام بالضغط على رقبة البقرة بواسطة حدوة فرس واحتجزها في أوربيرغ، ووضع امامها جلد بقرة كبير ليكون طعاماً لها، تستطيع ان تأكل منه شعره واحده كل ليلة ميلاد الى ان تنتهي من تناوله كاملاً فتنال حريتها من جديد. ولكن بعد ذلك ستتعرض ييدر(بلدة بمقاطعة اوسترجوتلاند جنوب شرق السويد) ثم العالم أجمع للدمار والخراب.
وكان بمقدور البقرة ان تحرر نفسها قبل ذلك وبطريقة اخرى تتطلب منها اللحاق بملك يمر من ييدر وقتله قبل ان يجتاز حدود المقاطعة.
وحدث في احد الايام ان ملكاً يدعى فرود او فلوجا، كان يمر من ييدر ولكنه أدرك حجم الخطر المحدق فسارع للوصول الى الحدود، ثم توقف عند مكان يدعى فروهامر، كان يعرف في السابق بإسم فلود او فلوجهامر، وذلك لاعتقاده انه قد اجتاز الحدود وتجاوز الخطر ولكن البقرة كانت في انتظاره هناك حيث تغلبت عليه وركلته حتى الموت. ولا يزال ثمة في ذلك الموضع أربعة حجارة تدل على مكان قبر ذلك الملك وتؤكد وقوع تلك الحادثة.
وتنتشر في الجزء الجنوبي الشرقي من المقاطعة رواية اخرى تحكي ان الملك لم يكن يدرك الخطر الذي يواجهه عند سفره في تلك المنطقة وأنه عبر الحدود سليماً وعندما وصل الى قرية كالبيرغ سمع من خلفه خوارًا مخيفاً من البقرة العملاقة التي كانت خلفه . أسرع الملك بكل ما يستطيع، وأسرعت البقرة العملاقة وقامت عند الحدود بقفزة متهوره قطعت بها مسافة كبيرة اوصلتها الى المكان الذي توقف فيه الملك للمرة الاولى. وهناك في الحقل المفروش بالحصى احدثت حوافرها حفرة دائريه بلغ قطرها مئات الاقدام أصبحت فيما بعد مستنقعاً يحيط يطرفه الشمالي جدار صخري طويل ومرتفع

شكرا على هذه المعلومات القيمة!!
ردحذفماشاء الله موضوع رائع ومُثري جدًا
ردحذفالقصص جدا جدا جدا جدا ممتعة !
ردحذفانتقاء جميل للقصص!
وصور مناسبة وموضحة لزمن القصة!
متعة لا تنتهي في مدونتك شكرا عزيزتي!