الفتاة والافعى الأليفة
تحكى هذه الخرافة عند قبيلة كوز وهي قبيلة من الهنود الحمر تعيش في جنوب غرب ولاية اوريغون الامريكيه
كان خمسة اخوة يعيشون معاً، كان والداهم على قيد الحياة. من عادة اختهم ان تستحم طوال الوقت كل صباح ومساء، هذا دأبها.
وذات مره ذهبت لتسستحم، وكانت تسبح في مكان عميق جداً وكانت هناك افعى صغيرة تعوم. كانت الافعى صغيرة بحجم شعرة، وكانت جميلة جداً. راحت تعوم نحوها، مدت يدها، فجثمت الافعى الصغيره على راحة يدها. اخذتها معها عندما خرجت الى ضفة النهر. التقطت الشابة بعض الطحالب ووضعت الافعى فيها، ثم ارتدت ثيابها وأخذتها الى البيت معها.
أدخلتها الى البيت. أخذتها إلى المكان الذي يوجد فيه سريرها، وهي تقول لنفسهاو ماذا سأفعل بها؟ ثم جمعت الطحالب بكل جد ووضعت الافعى الأليفة فيه. ثم قالت لنفسها: ماذا يمكنني ان افعل الآن؟
لم يعرف والداها بالامر. كانت تذهب في كل مساء لتستحم ثم تفحص الافعى الأليفة. كبرت، شعرت المرأة بالسعادة عندما رأت انها قد كبرت بهذه السرعة. ظلت المرأه تأتي لها بالطحالب.
عاينتها ذات مره، وبدا لها كأنه توجد كتله في رأسها. فحصتها بعناية، وحقاً رأت الشيء الذي سيصبح قرنين. رأت انها كبرت فقالت: سوف تعتنين بي يا أفعاي الأليفة.
كانت سعيدة عندما رأتها، وقد عرف بالامر اخاها الاكبر ووالداها. فسألوها: ماذا تنوين ان تفعلي بها؟
قالت: سأربيها
بدأ القرنان يبرزان ويمتدان حتى وصلا سقف البيت. قالت الفتاة لأخيها الكبير: اقطع هذه الالواح. وبالفعل قطعها. خرج القرنان من سقف البيت. بدت جميلة جداً عندما كبرت. كانت الافعى تلتف حول نفسها مرات عديدة عندما ترقد. كان الرأس يبرز من الوسط كانت تبدو انها في كل مكان.
في صباح احد الايام اختفت الافعى، فقالت الفتاة: إلى اين يمكن ان تكون قد ذهبت؟ وفجأة سمعوا صوتاً ينبعث من الغابة لذلك ذهبوا لينظروا ماذا هنالك ، ورأوا أمامهم الأفعی التي كبرت تأتي باتجاههم . هكذا قالت الفتاة الصغيرة لنفسها: بالفعل ، هذه هي الأفعى الأليفة القادمة نحونا. كانت الأفعی تجر ظبيًا ، شعرت الفتاة الصغيرة بسعادة كبيرة عندما أحضرت الأفعى الأليفة الظبي إلى البيت . وعادت الأفعى الأليفة ورقدت في المكان الذي اعتادت أن ترقد فيه.
عادت إلى الغابة خمس مرات . وجلبت غزلانا عديدة خمس مرات ، وكذلك جرت خمسة غزلان إلى البيت ، كانوا سعيدين للغاية . أصبحوا أغنياء وبدأوا يشترون طعامهم . خرج قرنا الأفعی من سقف البيت . بدا أن الفتاة الصغيرة قد أصبحت تخاف من الأفعى الأليفة . لذلك تركوها ترتاح . امتلأ بيتهم بالطعام . كان الناس يشترون طعامهم
عندما كانت الأفعى تختفي ، كانت الفتاة الصغيرة تقول لنفسها هكذا : إلى أين يمكن أن تكون قد ذهبت ؟، وفجاة رأت ريحا تهب فوق الماء . ماذا يمكن أن يكون الشيء الذي أراه على الماء ؟ لم أر في حياتي مثل هذه الريح . وفجاء رأت الأفعى الأليفة تعوم في ووراءهما حوت جلست الحوت إلى اليابسة ، عندما عادت الأفعى الأليفة قطعوا الحوث إلى قطع . ومرة أخرى عادت الأفعى الأليفة إلى حيث كانت ترقد عادة .
خمس مرات كانت تسحب شيئا من المحيط . وظلت تجلب إلى البيت العديد من الحيتان . وأثرى أهل البيت بعد أن بدأوا يبيعون لحمها . هكذا قالت لسيدتها : سأعود إلى المحيط . ولن أعود بعد ذلك ، ستكون هذه النهاية ، سأتركك الآن . لا تفكري بي . وعندما يحين الوقت ، سأجلب لك حوتاً مرة أخرى . يجب أن تنتظري ذلك ، سأكون دائما سبب هياج الماء ، عندما يسافر شخص في زورق وتضطرب المياه ، سأجعل المياه تمر تحت الزورق .
وهذا ما كان . فقد عادت ابنة العم الأفعى الأليفة إلى بيتها في المحيط وقد تكون هناك اليوم . لقد ذهبت إلى مصب النهر وقفزت في المحيط وهذه هي النهاية

Wow
ردحذفالقصة باقراها لابنتي قبل النوم لأنها ممتعة ومفيدة وانتي اكثر من رائعة وفكرة اكثر من ممتازة احسنت وفقك الله ورعاك وحماك 🫖
ردحذف