الديك والفأر
كان يا ما كان ، كان هناك فار وديك
. في أحد الأيام قال الفار للديك : « ما رأيك يا صديقي أن نذهب لناكل الجوز من تلك الشجرة ؟ » .
فأجابه الديك : كما تشاء .
ذهب الاثنان إلى الشجرة وحالما أصبحا تحتها تسلق الفار الشجرة و بدا يتناول طعامه .
أخذ الديك المسكين يطير وبطير ، لكنه لم يستطع الوصول إلى مكان الفار .
عندما اكتشف الديك أن لا أمل له في الوصول إلى مكان الفار ، قال له : أتعلم ماذا اريد منك يا صديقي ؟ أن ترمي لي جوزة .
فقام الفار برمی جوزة للديك لكنها أصابته في رأسه .
ذهب الديك برأسه المصاب الملطخ بالدماء إلى امرأة مسنة وقال لها : أيتها الخالة العجوز ، هلا أعطيتني رقعة قماش أداوي و رأسي المصاب ؟ ، فأجابته العجوز : إذا أعطيتني شعرتين أعطيك بعض القماش
ذهب الديك إلى الكلب وقال له : أيها الكلب ، هلا أعطيتني شعرتين أعطيهما للمرأة العجوز فتعطيني بعض القماش لأداوي به راسي المصاب ؟ .
فأجابه الكلب : إذا أعطيتني خبزا أعطك شعرتين .
ذهب الديك إلى الخباز وقال له : هلا أعطيني بعض الخبز الأعطيه للكلب فيعطيني بضع شعرات فأعطيها للمرأة العجوز تعطيني بعض القماش لأداوي به رأسي ؟ . فأجابه الخباز : لن اعطيك الخبز ما لم تحضر لي بعض الحطب .
ذهب الديك إلى الغابة وقال لها : أيتها الغابة ، هلا اعطيتي بعض الحطب لآخذها إلى الخباز فيعطيني بعض الحيز فأعطيه للكلب فيعطيني بضع شعرات فأعطيها للمرأة العجوز فتعطيني عض القماش لأداوي به رأسي المصاب .
فاجابته الغابة : إذا أحضرت لي ماء ، أعطيك الحطب .
ذهب الديك إلى نافورة الماء وقال لها : أيتها النافورة ، هلا أعطيتيني ماء لأعطيه للغاية فتعطيني حطبا فأخذه إلى الخباز فيعطيني بعض الخبز فأعطيه للكلب فيعطيني بضع شعرات فأعطيها للمرأة العجوز فتعطيني بعض القماش لأداوي به رأسي المصاب ؟ . فأعطته النافورة ماء ، فأخذه إلى الغابة التي أعطته الحطب فأخذها إلى الخباز الذي أعطاه الخبز فأخذه إلى الكلب الذي أعطاه الشعر فأخذه إلى المرأة المسنة التي أعطته القماش .
وهكذا داوى الديك رأسه .

تعليقات
إرسال تعليق