صخرة جرونان دال
يحتمل أن تكون « صخرة جرونان دال » شبيهة بطائر العنقاء الخرافي ، أي أنها مجرد خرافة لا وجود لها . فقد قام الكثيرون برحلاتهم إلى الوادي بحثاعتها بهدف فك رموز الأحرف الرونية التي يقال إنها نقشت عليها لكنهم لم يعثروا عليها ، ومع ذلك تنتشر في البلاد الكثير من الحكايات المتعلقة بها ، ومنها الحكاية التالية :
كان القديس جافن ، « رسول الشمال » ، يقود حصانه في إحدى المرات قادما من حدود النرويج عبر جامتلاند ، ووصل إلى واد أخضر جميل في قضاء « آر » ، وترجل هناك عن حصانه لكي يستريح من عناء الطريق ، واستلقي لأخذ قيلولة . عندما استيقظ خطر له أن جنس البشر سيستوطن في يوم ما هذه الحديقة الجميلة ، لذا اختار لوح حجرية حفر على سطحه التنبؤات الشعرية التالية بعد أن يعتنق السويديون عادات غريبة
وتفقد البلاد شرفها،
ستظل الصخرة واقفة في جر ونان دال
بعد أن تتحول الكنائس إلى سجون ،
وتفقد خدمة الرب نورها المبهج ،
ستظل الصخرة واقفة في جرونان دال .
عندما يكثر الأشرار والمارقون ،
ويختفي الرجال الشرفاء ،
ستظل الصخرة واقفة في جرونان دال .
عندما يتحول الكهنة إلى متسولين ،
والمزارعون إلى وحوش ،
عندئذ ستقع الصخرة في جرو نان دال » .
عندما مر حاكم المقاطعة بارون تیلاس بجامتلاند في أثناء سفره في العام 1742 ، وجد على مسافة خطوات قليلة إلى الشرق من بوابة سكوردال صخرة مسطحة استنتج أنها هي الصخرة التي تدور حولها الكثير من الأحاديث . ونقش عليها شعار نسبه وتاريخ ذلك اليوم مما أدى إلى ارتفاع الصخرة . وهكذا لا تزال الصخرة قائمة في جرونان دال .

تعليقات
إرسال تعليق